الحياة المدرسية                                                                           <http://www.khayma.com/machreq/index.htm>
محتوى الملف

v      تقديم ؛
v      <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm>؛
v     <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm> ؛
v    <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm>؛
v  <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm> ؛
v   <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm> ؛
v    <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm>
v    <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm> :
ü        <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm> ؛
ü        <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm> ؛
ü      <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm> ؛
ü         الأيام الوطنية والعربية والدولية ؛
ü     <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm>
ü      <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm>
ü       <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm> ؛
ü         ا?<http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm> ؛
ü         مقرر لوزير التربية الوطنية والشباب حول تنظيم السنة الدراسية والعطل المدرسية برسم سنة 2004/2003 صادر بتاريخ 08 يوليوز 2003.
ü  قرار لوزير التربية الوطنية رقم 2071.01 صادر في 7 رمضان 1422 (23 نونبر 2001) بشان النظام المدرسي في التعليم الأولي والابتدائي والثانوي.

تقــــــــــديم
يهدف هذا الدليل إلى التعريف بالحياة المدرسية انطلاقا من المبادئ الأساسية التي اعتمدها الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، كما يرسم للمعنيين بالمؤسسة التعليمية ، أيا كان موقعهم منها، جملة من المسارات التي تقوم عليها الحياة المدرسية ، وتبين ما يحكمها من مفاهيم وتصورات تربوية ، وما تنبني عليه من مرتكزات وأسس ، وما يحدد ويضبط أنماط الحياة التي تسود مختلف الفضاءات المدرسية، وما يعطي للأنشطة التي تقدمها شكلها ومحتواها المتميزين.
كما يسعى إلى إبراز أدوار المتدخلين ، وقنوات التواصل التي يتم، من خلالها، فيما بينهم تدبير التدخل وتبادل الحوار ، وتفعيل المبادرات ، وتتبع المشاريع ، بهدف جعل المؤسسة التعليمية في صيغتها المأمولة المتجددة فضاء للاندماج والتشارك والتواصل بين مختلف الفاعلين وفي مقدمتهم المتعلم باعتباره الفاعل الأساس .
وإلى جانب ذلك، يعتمد هذا الدليل على جرد أهم المراسيم والقرارات والمذكرات  والوثائق المنجزة من طرف اللجان والمؤسسات المعنية ، وما تم اعتماده من تدابير في سبيل إغناء وإصلاح مختلف جوانب الحياة المدرسية.
وانطلاقا من هذا التوجه المنهجي ، واستحضارا لنتائج أعمال اللجان المنخرطة في أوراش الإصلاح ، وتمثلا للجهود التي قامت بها وزارة التربية الوطنية والشباب ، سواء قبيل صدور الميثاق الوطني للتربية والتكوين أو بعده في تفعيل أوراش الإصلاح وفي تبويء المؤسسة التعليمية أساسا مركز الصدارة ، فإن هذه الوثيقة، في سياق هذا الاهتمام واستلهاما منها للتوجهات الإصلاحية الكبرى ، وأيضا في إطار رسمها للمعالم الأساسية للحياة المدرسية ، تستقي مادتها الأساسية من التراكم الهام الذي أثمرته جهود الأساتذة والمفتشين والباحثين ومختلف أطر الإدارة التربوية ، بهدف الاقتراب من الواقع الحي للمتعلم ، وإتاحة الفرصة للفاعلين والشركاء لتبيين أدوارهم ، وتدقيق مهامهم ، وبناء التعاقدات الصريحة والضمنية من أجل حياة مدرسية فاعلة ومسؤولة ، ومن أجل مدرسة للجميع .
إن هذه الوثيقة ، وهي تعرف بمختلف العناصر الزمانية والمكانية والتنظيمية والعلائقية والتنشيطية سواء داخل المؤسسة أو عبر امتدادات الحياة المدرسية في ارتباطها بالشأن العام والمحلي وبالمجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وفي صلتها بالتحول المجتمعي نحو الحداثة والديموقراطية ، تؤطر الحياة المدرسية بالقوانين والنظم التي تجعل المتعلم محصنا ومتشبثا بها، وتجعله في الوقت نفسه متشبعا بروح المواطنة ملتزما بالواجب ، مؤمنا بفضيلة التسامح والحوار ونبذ أشكال العنف والتمييز ، منخرطا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية ، وذلك كله لا يتأتى إلا بتسييج الحياة المدرسية بقيم الديموقراطية والحداثة .
كما أن هذه الوثيقة تعد منطلقا قابلا للإغناء والتطوير والتحيين بكيفية مستدامة ، فضلا عن كونها لبنة أساسا لصياغة مختلف التنظيمات التربوية والبرامج التنشيطية التي تؤثت للحياة المدرسية في مختلف تجلياتها ، مما يستدعي مساهمة كل الفاعلين في بلورة توجهاتها سعيا إلى جعل المدرسة مفعمة بالحياة ، ومدعاة للاعتزاز والافتخار ، ومجالا لتحقيق النماء الشامل للعنصر البشري .
C????? <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm>
مدخــــــل
تعتبر الحياة المدرسية جزءا من الحياة العامة المتميزة بالسرعة والتدفق، التي تستدعي التجاوب والتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية والقيم الاجتماعية والتطورات المعرفية والتكنولوجية التي يعرفها المجتمع، حيث تصبح المدرسة مجالا خاصا بالتنمية البشرية . والحياة المدرسية بهذا المعنى تعد الفرد للتكيف مع التحولات العامة والتعامل معها بإيجابية، وتعلمه أساليب الحياة الجماعية، وتعمق الوظيفة الاجتماعية للتربية، مما يعكس الأهمية القصوى لإعداد النشء ؛ أطفالا وشبابا لممارسة حياة قائمة على اكتساب مجموعة من القيم داخل فضاءات عامة مشتركة.
ويمكن، من هذا المنظور، تعريف الحياة المدرسية من زاويتين متكاملتين هما :
·     الحياة المدرسية باعتبارها مناخا وظيفيا مندمجا في مكونات العمل المدرسي، يستوجب عناية خاصة ضمانا لتوفير مناخ سليم وإيجابي، يساعد المتعلمين على التعلم، واكتساب قيم وسلوكات بناءة. وتتشكل هذه الحياة من مجموع العوامل الزمانية والمكانية، والتنظيمية، والعلائقية، والتواصلية، والثقافية، والتنشيطية المكونة للخدمات التكوينية والتعليمية التي تقدمها المؤسسة للتلاميذ ؛
·     الحياة المدرسية باعتبارها حياة اعتيادية يومية للمتعلمين يعيشونها أفرادا وجماعات داخل نسق عام منظم، ويتمثل جوهر هذه الحياة المعيشة داخل الفضاءات المدرسية في الكيفية التي يحيون بها تجاربهم المدرسية، وإحساسهم الذاتي بواقع أجوائها النفسية والعاطفية.
ومن أهم العناصر التي يمكن أن تساعد على تحقيق النجاعة في تنظيم هذه الحياة وتوجيهها وجهة تسعى إلى تحقيق الجودة ما يلي :
-         الفضاء المدرسي ؛
-         الزمن المدرسي ؛
-         قواعد ومبادئ تنظيم حياة الجماعة داخل المؤسسة التعليمية ؛
-         العلاقات الاجتماعية والعاطفية بين أعضاء المجتمع التربوي ؛
-         المرجعيات التربوية لتنشيط المؤسسات التعليمية ؛
-         المناخ المدرسي وأشكال التواصل الثقافي والمهني ؛
-         الصحة المدرسية ؛
-         العلاقات مع المحيطين الداخلي والخارجي
وتأتي الحياة المدرسية في هذا السياق مفهوما يتجاوز واقع النزعات الفردية والانعزالية والتواكلية ، والفضاءات الشبيهة بالجزر المتناثرة، حيث يأخذ تدبير المؤسسة التعليمية صيغته الإصلاحية في اعتبار الفاعلين التربويين ، فعاليات تمتلك القدرة والمسؤولية على المشاركة في اتخاذ القرارات في المجال التعليمي والتربوي، واعتبار المواطنين أعضاء مساهمين في تنشيط المؤسسات ومحاربة كل أشكال الإقصاءات، مثل الفشل المدرسي والتسرب الدراسي، والانزلاقات غير التربوية والحد منها.
الحياة المدرسية إذن فلسفة تربوية تهدف إلى أن تكون سيرورة متجددة قادرة على مواكبة الحياة العامة في سياقها مع مستجدات العصر، وذلك بتجنيد كل الطاقات التربوية للمؤسسة التعليمية، وترتكز هذه السيرورة  على مجموعة من الدعامات الأساسية والتكميلية ترتبط أساسا بالمجالات المعرفية، والقيم الإنسانية والأخلاقية، والمشاركة الديموقراطية في الحياة المدرسية نذكر منها:
·     دعم المعارف الأساسية وتطوير المستوى الثقافي، اللذين يعدان من الشروط اللازمة للاندماج الاجتماعي وتجنب كل أنواع الإقصاء والتهميش ؛
·     تشجيع القدرة على التحليل والتفكير والنقد اعتمادا على أسس وقواعد ديموقراطية حقيقية، والعمل على أن تكون حظوظ المتعلمين متساوية، ذلك أن نجاح الشباب في حياتهم التعليمية يؤسس هويتهم الاجتماعية والمهنية، وبالتالي فإن فشلهم يضاعف مخاطر التهميش، والإقصاء ويعمل على انفصام عرى الروابط الاجتماعية ؛
·     تثبيت ودعم القيم المشتركة وإنماء درجات الوعي بالحقوق الشخصية والواجبات القائمة على المقومات الدينية والوطنية والأخلاقية ؛
·     العناية بالتنوع الثقافي باعتباره مؤشرا للتربية على القيم والتشبع بروح الحوار وقبول الاختلاف، وتبني الممارسة الديموقراطية، واحترام حقوق الانسان وتدعيم كرامته ؛
·     تشجيع تعدد المقاربات في مجال اكتساب المعارف، ويعني هذا تدعيم نمو الفرد وتعزيز إيمانه بقدراته الذاتية، انطلاقا من توفير الأجواء النفسية الملائمة لإنماء قدراته الابتكارية، وتعزيز استقلاليته وبناء مشاريعه الشخصية وتدعيم مبدأ احترام الآخر، وتطوير معنى المسؤوليات الاجتماعية في سياق التعاون والتآزر ؛
·     إعطاء أهمية خاصة لتطوير البرامج التعليمية ومحتويات الكتب المدرسية وباقي الأدوات المادية والديداكتيكية، بما فيها التكنولوجيات الجديدة، بغية تكوين مواطن مندمج مع محيطه السوسيوثقافي.
إن من مهام المدرسة الأساس الملاءمة بين حاجيات الفرد وتطلعاته وبين متطلبات الحياة الجماعية، إذ ينبغي للمدرسة أن تساعد التلميذ على تحقيق ذاته جسميا وعقليا ووجدانيا، وتطوير كفاياته لجعله قادرا على امتلاك المهارات التي تمكنه من التواصل مع بيئته ومحيطه الاجتماعي والاقتصادي والفكري وتنمية شعوره بالاحترام لنفسه ولغيره، وانفتاحه على الثقافات الإنسانية .
وإذا كانت المواد الدراسية تخدم هذه الأهداف نظريا فإن الممارسة داخل المدرسة ترسخها وتعززها إن هي قامت على قيم الديمقراطية والتربية على المواطنة . فللتلميذ حقوق وواجبات يمارسها فعلا من خلال الأنشطة المتنوعة التي يستفيد منها في إطار الحياة المدرسية.
وبناء على ما سبق فإن النظام الداخلي للمؤسسة ينبغي أن يستمد مقتضياته وقواعده من القوانين والتشريعات العامة ؛ كالدستور، والمعاهدات، والمواثيق التي تنظم على أساسها الحياة العامة، والتشريعات الخاصة المتعلقة بضوابط تدبير المؤسسات التعليمية. والقانون الداخلي على هذا الأساس ليس جردا للممنوعات والمحظورات بقدر ما هو ميثاق ينظم العمل والحياة الجماعية داخل المدرسة لتفعيل مقاربة "المؤسسة داخل المجتمع والمجتمع في قلب المؤسسة".
الأعلى <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm>
مرتكزات الحياة المدرسية
مدخل :
تعتبر المؤسسات التعليمية فضاءات للتربية والتكوين، ومجالا لممارسة المتعلمين لحقوقهم، واحترامهم لواجباتهم ،مما يمكنهم من اكتساب المعلومات والمهارات والكفاءات التي تؤهلهم لتحمل التزاماتهم الوطنية، لذا يجب على المؤسسات أن تضمن احترام حقوق وواجبات التلاميذ وممارستهم لها واعتماد هذه المرتكزات أثناء إعدادها للنظام الداخلي للمؤسسة، والعمل على إشراك مختلف الفاعلين التربويين في صياغته بمن فيهم التلميذات والتلاميذ، وممثلي جمعيات الآباء والأولياء، ترسيخا للممارسة الديموقراطية، وذلك انطلاقا من الثوابت العامة التالية :
1- مبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية إلى تكوين الفرد تكوينا يتصف بالاستقامة والصلاح، ويتسم بالاعتدال والتسامح، ويتوق إلى طلب العلم والمعرفة، ويطمح إلى المزيد من الإبداع المطبوع بروح المبادرة الإيجابية والإنتاج النافع ؛
2- الالتحام بكيان المملكة المغربية العريق القائم على ثوابت ومقدسات يجليها الإيمان بالله، وحب الوطن، والتمسك بالملكية الدستورية ؛
3- المشاركة الإيجابية في الشأن العام ، والوعي بالواجبات والحقوق، والتشبع بروح الحوار، وقبول الاختلاف، وتبني الممارسة الديموقراطية في ظل دولة الحق والقانون ؛
4- الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة، والتفاعل مع مقومات الهوية في انسجام وتكامل، وترسيخ الآليات والأنظمة التي تكرس حقوق الإنسان وتدعم كرامته.
5- جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل، خلال العملية التربوية التكوينية، حتى ينهض بوظائفه كاملة تجاه وطنه . وذلك بتحديد حقوق المتعلم وواجباته في علاقاته مع مختلف المتدخلين التربويين والإداريين بالمؤسسة.
الفصل الأول : الحقوق والواجبات في الحياة المدرسية :
1- حقوق المتعلم :
· الحق في التعلم واكتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهله للاندماج في الحياة العملية كلما استوفى الشروط والكفايات المطلوبة ؛
· تمكينه من إبراز التميز بحسب مؤهلاته وقدراته واجتهاداته ؛
· تمتيعه بالحقوق المصرح بها للطفل والمرأة والإنسان بوجه عام كما تنص على ذلك المعاهدات والاتفاقات والمواثيق الدولية المصادق عليها من لدن المملكة المغربية ؛
· تمتيعه بالمساواة وتكافؤ الفرص ذكرا كان أو أنثى طبقا لما يكفله دستور المملكة؛
· الاهتمام بمصالحه ومعالجة قضاياه التربوية والمساهمة في إيجاد الحلول الممكنة لها؛
· إشراكه بصورة فعالة في تدبير شؤون مؤسسته عبر ممثليه من التلاميذ ؛
· تمكينه من المعلومات والوثائق المرتبطة بحياته المدرسية والإدارية وفق التشريعات المدرسية ؛
· جعل الإمكانات والوسائل المادية المتوفرة بالمؤسسة في خدمته في إطار القوانين التنظيمية المعمول بها ؛
· فسح المجال لانخراطه في جمعيات وأندية المؤسسة ومجالسها كي يشارك ويساهم في تفعيلها ؛
· حمايته من كل أشكال الامتهان والمعاملة السيئة والعنف المادي والمعنوي.
2- واجبات المتعلم :
· الاجتهاد والتحصيل وأداء الواجبات الدراسية على أحسن وجه ؛
· اجتياز الامتحانات والاختبارات وفروض المراقبة المستمرة بانضباط وجدية ونزاهة اعتمادا على التنافس الشريف؛
· المواظبة والانضباط لمواقيت الدراسة وقواعدها ونظمها ؛
· إحضار جميع الكتب والأدوات واللوازم المدرسية التي تتطلبها الدروس بدون استثناء أو تمييز ؛
· الإسهام في التنشيط الفردي والجماعي داخل الفصل وفي الأنشطة المندمجـة والداعمة ؛
· المساهمة الفعالة في تنشيط المؤسسة وفي إشعاعها الثقافي والتعليمي والعمل على حسن نظافتها حفاظا على رونقها ومظهرها ؛
· العناية بالتجهيزات والمعدات والمراجع والكتب والمحافظة على كل ممتلكات المؤسسة ؛
· العمل على ترسيخ روح التعاون البناء وإبعاد كل ما يعرقل صفو الدراسة وسيرها الطبيعي ؛
· الابتعاد عن كل مظاهر العنف أو الفوضى المخلة بالنـظام الداخلي العام للمؤسسة؛
· معالجة المشاكل والقضايا المطروحة بالاحتكام إلى مبدأ الحوار البناء والتسامح، وقبول الاختلاف، وتبني الممارسة الديموقراطية واحترام حقوق الانسان وتدعيم كرامته ؛
· الامتثال للضوابط الإدارية والتربوية والقانونية المعمول بها، واحترام جميع العاملين بالمؤسسة والوافدين عليها؛
· المساهمة بإيجابية في كل ما يجعل من المؤسسة فضاء له حرمته ويحظى بالتقدير والاحترام ؛
· احترام التعليمات المتعلقة بورقة الغياب وبطاقة التعريف المدرسية ؛
· إيلاء عناية خاصة للهندام داخل المؤسسات التعليمية ، والإلتزام بزي مدرسي مناسب موحد بين التلاميذ والتلميذات بناء على ما تقرره مجالس المؤسسة.
3- المسؤوليات :
·  إن الآباء والأولياء ومراسلي التلاميذ الداخليين ملزمون بمراقبة وتتبع مواظبة  أبنائهم على الدروس وانضباطهم، ويتحملون كامل المسؤوليات المترتبة عن غيابهم أو سوء سلوكهم ؛
·     يتعين على الآباء أو الأولياء أو المراسلين إشعار المؤسسة بكل تغيير قد يطرأ على عناوينهم فور حدوثه ؛
·  كل حدث يقع للتلميذ المغادر للمؤسسة قبل نهاية آخر حصة مسجلة في استعماله الزمني يتحمل تبعات تصرفه. ولا يترتب عن ذلك الحدث أية مسؤولية  للمؤسسة؛
·     المؤسسة غير مسؤولة عما قد يضيع للتلاميذ أو الموظفين من أشياء داخل المؤسسة أو بجوارها مهما كانت قيمتها ؛
·     تستدعي إدارة المؤسسة الآباء أو الأولياء لاستفسارهم عن تغيبات أبنائهم وتأخراتهم، ودراسة حالاتهم التأديبية عند الاقتضاء ؛
·  يتحمل الآباء أو الأولياء مسؤولية تعويض كل إتلاف أو تخريب يتسبب فيه أبناؤهم بصفة فردية، في حال تحديد المسؤولية، وبصفة جماعية حين انعدامها ؛
·  إدارة المؤسسة مسؤولة عن التلاميذ داخل المؤسسة خلال فترات الاستراحة، وخلال تواجدهم بقاعة المداومة. كما أن مسؤوليتهم تقع على عاتق الأستاذ أثناء الحصص الدراسية ؛
·  يجب أن تقضى أوقات الاستراحة المسجلة في جداول استعمال الزمن الخاصة بالتلاميذ داخل فضاء المؤسسة، وعلى التلاميذ احترام فتراتها طبقا للإيقاعات المدرسية ؛
·     يفتح باب المؤسسة في وجه التلاميذ الدارسين وفق جداول استعمالهم الزمني دون غيرهم ؛
·  يصطحب الأستاذ  تلاميذه إلى قاعة الدرس انطلاقا من مكان وقوفهم في هدوء ونظام، ويخرجهم من القاعة إلى حيث يؤطرون من طرف الحراسة التربوية،على أن يكون الأستاذ أول من يلج قاعة الدرس وآخر من يغادرها؛
·  عند وقوع حادثة مدرسية أو رياضية لتلميذ ما فإنه ينقل إلى قسم المستعجلات بالمستشفيات العمومية، أو إلى أقرب مستوصف عمومي, ويخبر ولي أمره بالحادثة، وتتولى إدارة المؤسسة القيام بالإجراءات الإدارية اللازمة في الموضوع.
4 - المحظورات :
·     يمنع الدخول أو البقاء بقاعات الدراسة أو الملاعب الرياضية دون حضور الأستاذ أو المسؤول أو المنشط المؤطر ؛
·     يمنع التدخين داخل مرافق المؤسسة أو ترويج المواد التي تشكل خطرا على الصحة العمومية (كالمواد السامة أو ما شابهها) ؛
·     يمنع استعمال الهاتف المحمول من قبل التلاميذ داخل حرم المؤسسة ومرافقها ؛
·     يمنع استعمال المذياع الشخصي أو ما شابهه داخل المؤسسة ؛
·  لا يسمح لأي أستاذ بحرمان أحد تلامذته من الدرس إلا عند الضرورة القصوى(قيام التلميذ بسلوك يؤدي إلى عرقلة السير الطبيعي للدرس...)، حيث يحال التلميذ على إدارة المؤسسة بعد إشعارها بذلك، ويتعين على الأستاذ إنجاز تقرير في الموضوع وتسليمه إلى إدارة المؤسسة ؛
·     يمنع حمل الأدوات الحادة ؛
·     يمنع إدخال السيارات والدراجات بأنواعها إلى المؤسسة ؛
·     يمنع إدخال الحيوانات إلى المؤسسة ؛
·  يمنع استغلال فضاءات المؤسسات التعليمية لإقامة حظائر لتربية الدواجن والمواشي ما لم يكن ذلك مندمجا ضمن برامج ومشاريع تربوية ، وبعد الحصول على إذن مسبق من مصالح النيابة ؛
·     يمنع كل إتلاف أو تخريب لممتلكات المؤسسة وتجهيزاتها،
·     يمنع استغلال فضاءات المؤسسة للسكن أو إقامة سكنيات عشوائية ،
·     يمنع إضافة مرافق داخل المؤسسة دون إذن مكتوب من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.
الفصل الثاني : الإجراءات التنظيمية :
1- التسجيل وإعادة التسجيل :
يعتبر التلميذ مسجلا بصفة رسمية بالمؤسسة التعليمية إذا قام بأداء رسوم التسجيل وواجبات التأمين المدرسي والرياضي والانخراط في الجمعيات المدرسية في التواريخ المحددة إداريا, وأودع لدى إدارة المؤسسة جميع الوثائق والمطبوعات واللوازم التي تحددها إدارة المؤسسة أثناء عملية التسجيل.
كل تلميذ أنهى عملية التسجيل يتسلم إيصالات الأداء من المسؤول الإداري المكلف، وكذا بطاقة التعريف المدرسية مختومة من قبل رئيس المؤسسة أو من يفوض له ذلك.
2- مسطرة تتبع التغيبات:
أ-الغياب المبرر:
يعتبر الغياب مبررا إذا تم الإخبار به أو تم الإدلاء بالوثائق المتعلقة به، في غضون الأيام الثلاثة الأولى من حصوله. ويمكن لإدارة المؤسسة - في حالات استثنائية - أن تأخذ بعين الاعتبار الشهادات الطبية أو المبررات القانونية المسلمة خارج الأجل المحدد .
وإذا كان الغياب لأسباب صحية فإنه يتعين الإدلاء بشهادة مصادق عليها من مصالح الصحة المدرسية أو مسلمة من لدن هذه المصالح، ويسلم للتلميذ المعني أو وليه إيصال من المكلف الإداري المنتدب من طرف رئيس المؤسسة لهذه المهمة، ولا يسمح للتلميذ في حالات المرض المعدي باستئناف الدراسة إلا بعد الإدلاء بشهادة  طبية تثبت شفاءه من مرضه.
غياب التلميذ بمبررات قانونية في فرض من فروض المراقبة المستمرة لا يعفيه من إجراء الفرض لاحقا بتنسيق بين الإدارة والأستاذ.
ب-الغياب غير المبرر:
يعالج وفق المسطرة التالية :
·  الغياب لمدة ساعة واحدة إلى ست ساعات متقطعة أو مسترسلة: يسمح للتلميذ باستئناف دراسته، ويطالب بإحضار ولي أمره ( الأب أو الأخ أو من يقوم مقامهما)لاحقا في أجل محدد ؛
·  امتداد الغياب لما يعادل يومين متقطعين أو متوالين: يستدعى  ولي أمر التلميذ المتغيب ويسجل هذا الحضور في بطاقة الغياب الشخصية للتلميذ ؛
·  امتداد الغياب لما يعادل ثلاثة أيام إلى خمسة أيام متوالية أو متقطعة: يستدعى ولي أمر التلميذ الذي يتعهد كتابة  بمواظبة التلميذ المتغيب على الدراسة ؛
·  امتداد الغياب لمدة أسبوع متواصل: في هذه الحالة فإن إدارة المؤسسة ملزمة بمراسلة ولي أمر التلميذ برسالة عادية إلى عنوانه المصرح به لديها بعد انصرام اليوم الثالث من الغياب، فإذا التحق التلميذ قبل اليوم العاشر من غيابه فإن إنذارا يوجه إليه رفقة ولي أمره، وتخصم منه خمس نقط تقديرية من نقطة المواظبة والسلوك بالنسبة لتلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي؛
·  امتداد الغياب لمدة عشرة أيام إلى خمسة عشر يوما متواصلة: تبعث إدارة المؤسسة بعد اليوم العاشر من الغياب بأمر استئناف الدراسة بواسطة رسالة مضمونة إلى ولي أمر التلميذ في عنوانه المصرح به لديها، يحثه على وجوب التحاق ابنه بدراسته تحت طائلة التشطيب عليه من قوائم المؤسسة بأثر رجعي إذا ما استوفى الغياب شهرا كاملا. فإذا استجاب لهذه المراسلة قبل مضي الشهر، فإن توبيخا يوجه في حقه، مع خصم عشر نقط من نقطة المواظبة والسلوك فيما يخص تلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي ؛
·  إن غياب التلميذ بدون مبرر قانوني في فرض من فروض المراقبة المستمرة لا يستثني احتساب هذا الفرض، بل إن معدل الدورة في المادة المتغيب في أحد فروضها يحتسب بقسمة مجموع نقط التلميذ على عدد الفروض المنجزة .
ج- ضبط تغيبات التلاميذ من طرف المدرسين:
·     يسجل المدرس التلاميذ المتغيبين في بداية حصته على ورقة الغياب ؛
·     لا يسمح  بقبول أي تلميذ تغيب في حصة سابقة إلا بإذن مكتوب يسلم للتلميذ من قبل المسؤول الإداري المكلف ؛
·     تبرير تغيبات التلاميذ من اختصاص إدارة المؤسسة، فهي وحدها - دون غيرها- المؤهلة لقبول تلك التبريرات أو رفضها ؛
·     إن عدم  تسجيل المدرس لتغيبات تلاميذه على ورقة الغياب يتحمل وحده تبعاتها.
3- المكافآت والعقوبات:
أ- المكافآت:
يقرر مجلس القسم في نهاية كل دورة دراسية المكافآت في حق المتفوقين المنضبطين من التلاميذ، وتمنح على النحو التالي :
لوحة الشرف : بمعدل لا يقل عن 20/12
التشجيع : بمعدل لا يقل عن 20/14
التهنئة : بمعدل لا يقل عن 20/16

ويبقى من اختصاص المجلس تطبيق هذه المعايير أو تكييفها حسب الحالات المعروضة عليه، ويحبذ في نهاية كل دورة دراسية، أن تقيم المؤسسة حفلا تكريميا توزع خلاله جوائز على المتفوقين الأوائل من التلاميذ.
ب- العقوبات :
في نهاية كل دورة يقرر مجلس القسم كذلك العقوبات المتخذة في حق التلاميذ المتهاونين المخلين، وهي كما يلى :
التنبيه : بمعدل يقل عن 20/08
الإنذار : بمعدل يقل عن  20/06
التوبيخ : بمعدل يقل عن  20/05
كما أن لإدارة المؤسسة، و"المجلس التأديبي"، اتخاذ العقوبات المناسبة في حق التلاميذ المخلين بأحد بنود هذا النظام، وذلك وفق المراحل التالية:
-  -    في حالة التغيب غير المبرر عن الدروس ، أو السلوك غير المقبول المخل بالنظام الداخلي للمؤسسة، فللإدارة أو الأستاذ توجيه ملاحظة مكتوبة للتلميذ توضع بملفه، وإذا تكررت المخالفة يوجه للتلميذ إنذار كتابي، وفي المرة الثالثة يوجه له توبيخ كتابي، ويخبر ولي أمره بجميع هذه الإجراءات ؛
-  -    إذا تمادى التلميذ أو أمعن في خطئه، أو إذا سبق أن صدرت في حقه العقوبات السالفة الذكر ، فإنه يمكن لرئيس المؤسسة إصدار قرار بالتوقيف عن الدراسة من يوم واحد إلى ثمانية أيام ؛
-  -    ويمكن لإدارة المؤسسة أن تتجاوز مبدأ العقوبات التصاعدية وتعرض مباشرة على "المجلس التأديبي" التلاميذ المرتكبين" لمخالفة جسيمة". وكذا التلاميذ الذين لم تنفع في ضبطهم مسطرة الفقرة السابقة ؛
-  -    ولرئيس المؤسسة، إذا رأى ذلك ضروريا، أو لأسباب حفظ النظام وممتلكات المؤسسة، توقيف أي تلميذ عن الدراسة في انتظار البت في قضيته من طرف "المجلس التأديبي".
الفصل الثالث : الأنشطة التربوية:
الأنديـة:
-       ينخرط التلاميذ في مختلف الأندية التي يمكن تأسيسها بالمؤسسة والتي تعمل تحت إشراف أطر تربوية وإدارية ؛
-     يشارك التلاميذ في تنظيم الموائد المستديرة واقتراح مواضيعها، بعد عرضها وقبولها من قبل اللجنة الثقافية بالمؤسسة ؛
-     يبدي التلاميذ آراءهم ويساهمون باقتراحاتهم في مختلف الأنشطة وذلك بوضعها في صندوق خاص يعد لهذا الغرض ؛
-     يعد التلميذ طرفا أساسيا في تدبير المجلة المدرسية، والمساهمة في مواضيعها، وفي نشرها وإشعاعها ؛
-     تسير كل النوادي المنشأة بالمؤسسة وتضبط بقوانين خاصة بها وعلى المنخرطين فيها من التلاميذ الالتزام بهذه القوانين والضوابط.
-     يشرك ممثلون عن التلاميذ في إدارة مقصف المؤسسة، الذي ترصد مداخيله لتعزيز الأنشطة التربوية والثقافية، وذلك  ليتعودوا على التدبير المالي والاقتصادي تحت إشراف إدارة المؤسسة ؛
-     يلزم انتخاب مناديب التلاميذ ديموقراطيا، وتمثيلهم في المجالس التي تسمح بها القوانين الجارية.
مركـز الإعلام والتوثيـق:
-  من حق المتعلم الاستفادة والمساهمة في أنشطة  المكتبة المدرسية، ومركز التوثيق والإعلام، وقاعة الإعلاميات ومن واجبه كذلك المحافظة عليها وصيانة محتوياتها ؛
-  يستفيد المتعلم من استعارة الكتب الترفيهية بالمجان مع دفع اشتراك سنوي يحدد من قبل المؤسسة فيما يخص الكتب المدرسية المقررة، وتعطى الأسبقية للمعوزين ؛
-     يتحمل المتعلم تعويض الكتاب المعار له في حالة ضياعه أو أي تمزيق أو بتر فيه ؛
-     لا تسلم أية وثيقة للتلميذ ولا يعاد تسجيله إلا بعد تسوية وضعيته مع المكتبة ؛
-  تستعمل قاعة الإعلاميات من طرف التلاميذ والأساتذة وفق قوانين تنظيمية تعد لذلك من قبل مجلس المؤسسة تحت إشراف رئيس المؤسسة.    
الفصل الرابع : مقتضيات عامة:
- إن عدم احترام الإجراءات المذكورة أعلاه  يعرض المخالف من التلاميذ للإجراءات الإدارية التأديبية المنصوص عليها ضمنه ؛
-  إن تتبع سلوك ومواظبة التلميذ الداخلي تستوجب التنسيق بين القسمين الداخلي والخارجي وإخبار كل طرف الطرف الآخر بأي مستجد يتعلق به ؛
-     كل تلميذ أصيب بمرض معد لا يقبل بالمؤسسة إلا بعد الإدلاء بشهادة طبية تثبت شفاءه مخافة نقل العدوى إلى الآخرين؛
-     لا يقبل التلميذ المصاب بالاضطرابات العصبية إلا بعد الإدلاء بشهادة طبية تسمح له بمتابعة الدراسة ؛
-     لا تتلقى المؤسسات مراسلات التلاميذ الخاصة، باستثناء الداخليين، أو المؤسسات المتواجدة في بعض المناطق المعزولة؛
-     يطلع الآباء والأولياء والتلاميذ على القانون الداخلي للمؤسسة في مطلع كل سنة دراسية مع التوقيع عليه والالتزام به.
فضاءات الحياة المدرسية
يعد فضاء المؤسسة التربوية المجال المحتضن لمختلف العمليات المرتبطة بالتعليم والتعلم، وبالتفاعلات الإنسانية التي تشكل الحياة المدرسية، إذ على قدر مناسبة الفضاء لما خصص له تتحقق أهداف الحياة المدرسية، مما يقتضي تكييف مرافق المؤسسات الحالية لتتمكن الإدارة التربوية من توزيع القاعات ومختلف المرافق المكونة لهذا الفضاء، توزيعا يضمن الانسجام والتوظيف الأمثل، ويحقق ضبط حركية التلاميذ ويجنبهم إهدار الوقت، ويزيح الحواجز بين مكونات فضاء المؤسسة، ويوفر الحد الأدنى من المرافق والتجهيزات التي تمكن من تحقيق تكافؤ فرص التعلم بين التلاميذ المتمدرسين، وعلاوة على ذلك يمكن أن تمارس الحياة المدرسية في فضاءات أخرى خارجية في إطار انفتاح المؤسسة على محيطها بشراكة مع مختلف الجهات المعنية وفق الضوابط المعمول بها.
أولا : فضاء المؤسسـة
يتكون أساسا من المرافق التالية :
1- قاعات الدرس :
وتصنف حسب توظيفها الأساسي إلى :
-       قاعات للتعليم العام ؛
-       قاعات علمية لتدريس مادة علوم الحياة والأرض والعلوم الفيزيائية، والمختبرات المرتبطة بها ؛
-       القاعات المختصة لتدريس مواد التفتح: مثل التكنولوجيا والتربية الأسرية، والفنون التشكيلية والتربية الموسيقية، والإعلاميات... ؛
-       قاعة مادة الاجتماعيات التي يجب أن تكون متصلة بمستودع خاص بأدوات المادة ؛
-       قاعة أو قاعتان لتدريس اللغات التي يجب أن تكون متوفرة على التجهيزات الضرورية لهذا الغرض ؛
-       قاعات ومشاغل خاصة بالتعليم التقني بمختلف تخصصاته.
وتجدر الإشارة إلى الحرص داخل المؤسسات التعليمية بمختلف الأسلاك على اختلاط الذكور والإناث داخل القسم الواحد ، وفي مختلف المواد الدراسية ، بشكل يساهم في تكريس أدوار المؤسسة في دعم الحياة المدرسية خاصة ، والمجتمعية عامة .
2- ساحة المؤسسة :
من المناسب أن تكون الساحة مبلطة و تتخللها مجالات خضراء وكراسي ثابتة، وأن تحتوي على سقيفة يحتمي بها التلاميذ من البرد والحرارة، ويستحسن عدم استغلال الساحة كملاعب رياضية، وأن توضع بها سبورة النشر والإعلان، وتنشر بها المجلة الحائطية
  3- المرافق الرياضية وتشمل :
-       الملاعب الضرورية ؛
-       مستودعات للملابس : ذكور - إناث - أساتذة ؛
-       مستودع الأدوات الخاصة بالمادة ؛
-       مكتب التربية البدنية ؛
-       رشاشات ومرافق النظافة ؛
-       قاعة تخصص للدروس النظرية .
ويستحسن أن تكون هذه المرافق بعيدة عن قاعات الدراسة ومسيجة بحيث لا يسمح بولوجها إلا  للتلاميذ المعنيين بالحصة الرياضية .
4- المرافق الإدارية :
ينبغي أن تكون المكاتب الإدارية منفتحة على مختلف مرافق المؤسسة بشكل يسهل معه التواصل مع مختلف المتواجدين داخلها، على أن تخصص للحراس العامين مكاتب مدمجة ضمن أجنحة المؤسسة، مع مكتب خاص بالمستشار في التوجيه وآخر لجمعية الآباء كلما أمكن ذلك.
5- مركز التوثيق والإعلام   CDI :
وهو جناح  يشتمل على المرافق المطلوبة ومنها :
-       قاعة المكتبة والتوثيق ؛
-       قاعة متعددة الوسائط ؛
-       مجال خاص بالمطالعة .
ويمكن الاستئناس بالوثيقة المتعلقة بمركز التوثيق والإعلام ضمن الملاحق للمزيد من التوضيح.
6- قاعة متعددة الاختصاصات :
تخصص هذه القاعة للاجتماعات الموسعة، كما يمكنها أن تستغل للأنشطة التي تواكب الدراسة، من معارض وعروض فنية أو مسرحية وتداريب وغيرها .
7- قاعة المداومة :
وهي قاعة خاصة تكون أكبر حجما من قاعات الدروس العادية، ويستحب أن تكون قريبة من المكتبة أو ملحقة بها .
8- قاعة الصلاة :
يراعى فيها اختيار الموقع المناسب والشكل الداخلي للمسجد، وأن تسمح بأن يغشاها الذكور والإناث على حد سواء، وفي وقت واحد .
9- المرافق الصحية :
وينبغي أن تتوفر بالعدد الكافي، وأن يتم إيلاؤها العناية اللازمة حتى لا تتحول إلى أوكار لبعض السلوكات المحظورة ولتراكم القاذورات ومرتعا للحشرات الضارة .
10- قاعة التمريض :
  وهي قاعة مؤهلة لاستقبال الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية، مع توفرها على خزانات حائطية لترتيب الملفات الصحية للتلاميذ الذين تستدعي حالتهم الصحية مراقبة مستمرة من قبل ممرض الصحة العمومية .
11- مرافق أخرى :
من المرافق الأخرى التي يعتبر وجودها ضروريا حسب نوع المؤسسة وموقعها، هناك المطعم المدرسي بالنسبة لبعض المؤسسات والداخلية ومرافقها بالنسبة لمؤسسات أخرى .
وإذا كانت هذه المرافق بمواصفاتها تكاد تكون متوفرة في عدد من المؤسسات التربوية، فإن عددا آخر لا يستهان به من هذه المؤسسات يفتقر إلى بعض المرافق الضرورية، مما يستدعي البحث عن إمكانيات ووسائل لترشيد ما هو متوفر من الفضاءات وجعله يلبي حاجيات المؤسسة .
ثانيا : فضاءات خارجيـة
يمكن أن تمتد الحياة المدرسية إلى فضاءات خارجية في إطار التعاون والانفتاح أو الشراكة التي تعقدها المؤسسة مع مؤسسات وجمعيات أو إدارات ذات طابع اجتماعي أو تربوي، ونخص بالذكر منها :
-     معاهد الموسيقى،
-       المكتبات العمومية،
-       المسارح،
-       دور الشباب،
-       الأندية الرياضية المدنية وغيرها ،
-       المقاولات الإنتاجية ،
-       مراكز التكوين .
ومن شأن هذه الفضاءات أن توسع مجال الحياة المدرسية وتحقق ذلك الانفتاح المنشود للمؤسسة على محيطها .
الأعلى <http://www.khayma.com/machreq/hayat.htm>
تدبيرالإيقاعات المدرسية
تقديـم :
يشير مفهوم الإيقاعات المدرسية إلى تنظيم وتدبير الحصص اليومية والأسبوعية والسنوية لأنشطة التلميذ الفكرية والمهارية والعلائقية، بحيث يراعي هذا التنظيم الصحة الجسمية والنفسية للتلميذ، والأوقات المناسبة لتعلم كل واحدة من هذه الكفايات والقدرات؛ وذلك ضمانا لجودة التعليم/ التعلم، وللاستعمال الأمثل للموارد البشرية والمادية والمالية المرصودة للتعليم في مختلف أسلاكه ومستوياته.
ويقتضي تدبير الإيقاعات المدرسية للتلميذ تفعيل دور المؤسسة التربوية وتمكينها من هامش الحرية الذي  يتيح لها التصرف في الأحياز الزمانية بحيث تحقق التفاعل الإيجابي مع محيطها المباشر بمكوناته المختلفة، من آباء، ومؤسسات اقتصادية واجتماعية، وهيئات المجتمع المدني، وغيرها. كما يقتضي الأمر أن تراعي المناهج إيقاعات التلميذ الجسمية والنفسية والمدرسية والسوسيوثقافية، بحيث تجعل الحصص الأسبوعية والتوزيعات السنوية تستجيب لما تفرضه تلك الإيقاعات من ضرورات تنظيمية.
1- تنظيم السنة الدراسية :
مراعاة لمتطلبات الحياة الاجتماعية والاقتصادية لمحيط المؤسسة لزم تنظيم  السنة  الدراسية تنظيما موحدا يحقق الانسجام بين مختلف الأسلاك التعليمية، ويسمح، في الوقت نفسه، للسلطات التربوية الجهوية باتخاذ الإجراءات الموافقة والمناسبة للظروف الطبيعية والمناخية دون إخلال بالتنظيم العام للسنة الدراسية. هذا التنظيم الذي يستند إلى المرتكزات التالية :
1.   1.      تمتد السنة الدراسية من بداية شهر شتنبر إلى غاية 10 يوليوز ؛
2.   2.      يبلغ مجموع عدد أيام الأنشطة الفعلية 204 أيام ؛ أي ما يوازي 34 أسبوعا ؛
3.   3.      تنقسم السنة الدراسية إلى دورتين تمتد كل واحدة منهما 17 أسبوعا ؛
4.   4.      تقسم كل دورة دراسية إلى فترتين تفصل بينهما فترة بينية.
ويراعي هذا التوزيع التوازن بين فترات الدراسة الفعلية الأربع، في حين  تخصص بداية شهر شتنبر للإعداد للموسم الدراسي والاحتفال بعيد المدرسة، والفترة الممتدة من منتصف شهر يونيو إلى 10 يوليوز لأنشطة نهاية السنة.
    تنقسم العطل إلى :
عطـل دينـية
ü   ü      عيد الفطـر :  3 أيام ؛
ü   ü      عيد الأضحى :        5 أيام ؛
ü   ü      عيـد المولـد النبوي :  يومان ؛
ü   ü      فاتـح محـرم :          يوم واحد.
     مجموع :              11 يوما
    عطـل رسميـة
ü   ü      عيد المسيرة : 6 نونبر                                          يوم واحد
ü   ü      عيد الاستقلال : 18 نونبر                                      يوم واحد
ü   ü      عيد رأس السنة الميلادية : فاتح يناير                         يوم واحد
ü   ü      ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال : 11 يناير          يوم واحد
ü   ü      عيد الشغل :  فاتح ماي                                          يوم واحد
                      مجموع :                                          5 أيام                                                           
عطـل مدرسيـة
-       تفصل بين  الدورتين عطلة مدتها 15 يوما ؛
-       تتخلل كل دورة فترة بينية تعتبر عطلة بالنسبة للتلاميذ ومدتها عشرة أيام ؛
-       يخصص المدرسون وإدارة المؤسسة اليومين الأولين من العطل البينية وعطلة نهاية الدورة منها لعقد المجالس قصد تقويم الفترة السابقة وإعداد خطة العمل والأنشطة للفترة اللاحقة ؛
-       عطلة نهاية السنة الدراسية ومدتها حوالي شهرين ؛
-       يحدد سنويا بمقرر وزاري العطل وتواريخ الدخول والخروج بالنسبة للتلاميذ والأطر بمختلف أصنافها وتنظم المداومة داخل المؤسسات خلال العطل.
2- تنظيم الأسبوع التربوي :
تتوقف نجاعة وفاعلية التنظيم الأسبوعي للأنشطة المدرسية على مراعاة خصوصيات الفئات العمرية المستهدفة، لذا تختلف التوزيعات الأسبوعية باختلاف أسلاك التعليم.
يقتضي الأمر عند تطبيق هذا التنظيم أن تراعى الخصائص المحلية والجهوية، خاصة ما يتعلق منها بفصول السنة، من حيث شدة  البرد في فصل الشتاء، وارتفاع الحرارة مع اقتراب فصل الصيف. وكذا طول الأيام ومدة التشميس في كل فصل، خاصة في المناطق الريفية، والتي توجد فيها المدرسة بعيدة عن سكن التلاميذ. هذا مع الإشارة إلى ضرورة اعتبار التوقيت  المحدد للامتحانات الوطنية.
1.2 التعليم الأولي :
يصعب في هذا المستوى الحديث عن تنظيم أسبوعي للزمن فيما يتعلق بأنشطة الطفل وكل ما يمكن اقتراحه هنا هو التمييز بين نمطين من التنظيم : التنظيم المتصل، والتنظيم المنفصل.
أ. التنظيم المتصل : وهـو الأسبـوع الذي يستمـر من الاثنـين إلى الجمعـة أو السبت دون توقف في الوسط.
ب. التنظيم المنفصل : وهـو الأسبـوع الـذي ينقسـم إلى قسمين بواسطة عطلة لمـدة يـوم كامل أو نصف يوم (الأربعاء كله أو نصفه، على سبيل المثال).
ويبقى للسلطة التربوية الجهوية أن تختار النمط الذي يلائم المنطقة ويحظى بموافقة  أولياء الأطفال، ويتوافق مع الإمكانات المتاحة.
أما فيما يتعلق بالحصة الأسبوعية للطفل فقد يتحكم فيها زمن الأمهات والآباء أو من يقوم مقامهما، والمدة التي يودون أن يقضيها الطفل بالمؤسسة التربوية، خاصة في السنة الأولى. في حين تكون السنة الثانية أكثر ارتباطا بالأنشطة المبرمجة.
2.2 التعليم الابتدائي :
أ - مبادىء عامة :
يستأنس التنظيم الأسبوعي لزمن التلميذ بنتائج الدراسات والأبحاث ذات الصلة بالموضوع، خاصة تلك التي تبين أن هناك أوقاتا مناسبة لبعض الأنشطة دون أخرى. إن مراعاة مثل هذه المعطيات  من شأنها أن تؤدي قد يؤدي إلى تنظيم  فاعل لأسبوع التلميذ التربوي. ولما كان أقرب الناس إلى التلميذ لمعرفة حاجاته وتطلعاته هم الأساتذة، فإن إشراك الفريق التربوي في هذه المهمة، تحت إشراف المدير والناظر أو الحارس العام، يمكن أن يكون الحل الأمثل . غير أن الخطوط العامة للتوزيع الأسبوعي بهذا السلك والتي تجب مراعاتها في كل الأحوال، قد لا تخرج عن الصيغة التالية :
  صباحمساء
8-99-1212-1515-18
الاثنين**********+++++++++++***********+++++++++++
الثلاثاء-----------+++++++++++***********+++++++++++
الأربعاء-----------+++++++++++***********+++++++++++
الخميس**********+++++++++++***********+++++++++++
الجمعة-----------+++++++++++***********+++++++++++
السبت============================================
******* أنشطة لا تحتاج إلى تركيز ذهني قوي ؛
------- رياضيات ؛
+++++++ مواد علمية أو لغوية أو رياضية (رياضيات) ؛
======== أنشطة الدعم.
تم اقتراح بعض الأنشطة الخفيفة، ونعني بها الأنشطة التي لا تحتاج إلى تركيز ذهني قوي، في بداية الحصص الصباحية ليوم الاثنين والخميس باعتبار هذين  اليومين يليان فترة الراحة الأسبوعية أو راحة منتصف الأسبوع، حيث يكون أداء التلاميذ في بداياته وقدرتهم على التركيز متواضعة.
أما فيما يخص ا